معلومات عنا

من نحن

نحن خدمةٌ إرساليَّةٌ إنجيليَّةٌ نسعى لخدمة الله، بالدرجة الأولى من خلال التعليم، والدفاع عن الإيمان، والكرازة. لدينا مواقع إلكترونية: www.biblequery.org

و www.muslimhope.com

و www.historycart.com

ولدينا قناة على يوتيوب:

ttps://www.youtube.com/@CAnswersTV

بما أن على المسيحيين أن يحبُّوا الآخرين، وقد قال بولس إنَّ على خدام الله ألا يتخاصموا (2 تيموثاوس 2: 24؛ 1 تيموثاوس 3: 3؛ 6: 4؛ تثنية 3: 9)، فهل ينبغي للمسيحيين أن يتجادلوا يومًا ما؟ لنرَ ما فعله اثنان من المجادلين، وهما بولس ويسوع. تهدف خدمتنا إلى طاعة رسالة بطرس الأولى 3: 15، التي تقول: "قَدِّسُوا الرَّبَّ الإِلهَ فِي قُلُوبِكُمْ، مُسْتَعِدِّينَ دَائِمًا لِمُجَاوَبَةِ كُلِّ مَنْ يَسْأَلُكُمْ عَنْ سَبَبِ الرَّجَاءِ الَّذِي فِيكُمْ، بِوَدَاعَةٍ وَخَوْفٍ". هذا هو هدف " المجادل المسيحي" CHRISTIAN DEBATER في مجتمع يتزايد فيه العداء للمسيحية هنا في أمريكا وفي جميع أنحاء العالم.

إن الوصايا الكتابية " جاهد الإيمان الحسن" (1 تيموثاوس 6: 12)، وأن نكون "مستعدين للدفاع عن الإنجيل" (فيلبي 1: 17)، و"أن "نناضل بجد من أجل الإيمان الذي سُلِّم مرة واحدة للقديسين" (يهوذا 3)، وأن "نكون قادرين على الوعظ بالتعليم الصحيح ودحض المخالفين" (تيطس 1: 9)، و"أن نختبر الذين يسمُّون أنفسَهم رسلاً وهم ليسوا كذلك" (رؤيا 2: 2)، و"اِحْتَرِزُوا مِنَ الأَنْبِيَاءِ الْكَذَبَةِ الَّذِينَ يَأْتُونَكُمْ بِثِيَاب الْحُمْلاَنِ، وَلكِنَّهُمْ مِنْ دَاخِل ذِئَابٌ خَاطِفَةٌ" (متى 7: 15)، وأن "تفحصوا كل شيء بدقة، وتمسكوا بالحسن" (1 تسالونيكي 21)، وأن "أدِّبوا المخالفينَ بلطفٍ، عسى أن يمنحَهم الله توبةً تقودهم إلى معرفة الحق" (2 تيموثاوس 2: 24)، وأن يحذوا حذو بولس وأبلُّوس اللذين "كَانَا بِاشْتِدَادٍ يُفْحِمان الْيَهُودَ جَهْرًا، مُبَيِّنين بِالْكُتُبِ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ. " (أعمال الرسل 18: 28). هناك بعض الأوامر التي تسبق الدعوة إلى الخدمة.

 

ما نؤمن به

إن كلمة الله المعصومة من الخطأ (2 تيموثاوس 3: 16-17) التي يُكرَزُ الإنجيلُ بها، والتي هي "قوة الله للخلاص لكل من يؤمن" (رومية 1: 16)، هي أداة تبشيرنا. وكما جاء في رسالة العبرانيين 4: 12: "لأن كلمة الله حية وفعالة، وأمضى من كل سيف ذي حدين، وتنفذ إلى ما بين النفس والروح، والمفاصل والمخاخ، وتُمحص أفكار القلب ونواياه". هذه هي منهجيَّةُ التبشير الإنجيلي للمجادل المسيحي، لإيصال المنظور الكتابي إلى ثقافة تكاد تكون جاهلة به تمامًا. ولإيصال الحقيقة المسيحية، والإجابة المسيحية لمن اتخذوا، كما قال النبي إشعياء، "الأكاذيب... والباطل" ملجأً لهم (إشعياء 28: 15)؛ ولسحق الأكاذيب والباطل "بمطرقة" كلمة الله ( إرميا 23: 29).
نحن لسنا خائفين من الدفاع عن يسوع المسيح في المحافل العامة أو أينما يقودنا الرب. بالطبع، هذا النوع من الخدمة ليس لضعاف القلوب، وغالبًا ما يؤدي إلى نفس نوع المعاناة والاضطهاد الذي نجده في سفر أعمال الرسل. ولكن كما يقول المثل القديم: "حياة واحدة ستزول قريبًا، وما يُصنَعُ من أجل المسيح هو الذي يدوم"، وكما قال بولس: "أسعى نحو الهدف لأجل جائزة دعوة الله العليا في المسيح يسوع " ( في 3: 14). آمين!

 

بيان إيمان المجادل المسيحي

نحن نؤمن بإله واحد موجود أبديًا في ثلاثة أقانيم - الآب والابن والروح القدس - وأنَّه خَلق كل شيء من العدم من أجل مسرته وهدفه.

نحن نؤمن أن الأسفار الـ 66 التي يتألف منها الكتاب المقدس هي كلمة الله الكاملة الموحى بها لفظيًا، المعصومة والتي لا تقبل الخطأ في المخطوطات الأصلية، وهي الدَّليل والسُّلطة النهائية في أمور الإيمان والحياة اليومية، والتي فسَّرها الروح القدس لكل مؤمن على انفراد.

نحن نؤمن بوجود الشيطان وشخصيته ومعارضته الكاملة لله وقدرته على غير المتجددين.

نحن نؤمن أن الإنسان قد خُلِقَ على صورة الله كاملة، وعندما أخطأ، جلب على البشرية الموتَ الجسدي والروحي؛ وبالتالي أصبح الإنسان منفصلاً إلى الأبد عن الله وغير قادر على تقديم الفداء لنفسه.

نحن نؤمن أن الرب يسوع المسيح وُلِدَ من الآب بالروح القدس، ووُلِدَ من مريم العذراء، وهو إنسانٌ حقّ دون أن ينقطع عن كونه إلهًا. وهكذا فهو الإله-الإنسان.

نحن نؤمن أن الرب يسوع المسيح قد عاش حياة كاملة بلا خطيئة، أَسَرَّت أباه تمامًا؛ إذ بذل نفسه بإرادته الحرة ليكون ذبيحة من أجل فداء الإنسان، وتحمَّل الدينونة التي تُطالب بها عدالة الله المقدسة ضد الخطيئة، مما جعل من الممكن لله أن يظل عادلاً وفي نفس الوقت يبرِّر أولئك الذين يؤمنون بابنه يسوع المسيح.

نحن نؤمن أن الرب يسوع المسيح قام من بين الأموات في جسد ممجَّد ولكن بشري، ولن يموت مرة أخرى، وصعد إلى يمين الآب حيث، بصفته رئيس كهنة كنيسته، يتوسَّط بين الله والإنسان من أجل المؤمنين التائبين.

نحن نؤمن أن أولئك الذين يقتبلون الرب يسوع المسيح، بالإيمان وحده وليس من خلال أي استحقاق خاص بهم، كمخلص ولدوا بأعجوبة مرة أخرى من الروح القدس وأصبحوا أبناء الله وشركاء الحياة الأبدية.

نحن نؤمن أن الروح القدس يعمِّدُ جميع المؤمنين الحقيقيين إلى الكنيسة الحقيقية الوحيدة، جسده؛ وأنه يسكن فيهم إلى الأبد، ويمنحهم المواهب الروحية، ويمكّنهم من الخدمة والحياة المقدسة.

نحن نؤمن أن الكتاب المقدس قد أعطانا كل ما يتعلق بالحياة والتقوى، بما في ذلك ليس فقط الخلاص من عقوبة الخطية ولكن أيضًا التَّعليم في البرِّ للتَّقديس الحاضر والحياة المنتصرة لمجد الله.

نحن نؤمن أن هناك فريضتين، لا تُعتبر أيٌّ منهما ضرورية للخلاص، يجب على جميع المؤمنين مراعاتهما طاعةً لربنا حتى عودته: المعمودية والعشاء الرباني.

نؤمن بأنَّ أرواح المخلَّصين تنتقل فورًا إلى حضرة المسيح، لتبقى هناك حتى قيامة الجسد عند عودة المسيح لعروسه. كما نؤمن بأنَّ أرواح الهالِكين تذهبُ إلى الجحيم، حيث ستبقى حتى يُعرَضوا أمام المسيح في عرشه الأبيض العظيم، ليُحاسَبوا على أعمالهم، ويُلقَوا في بحيرة النار، ليبقوا هناك إلى الأبد.

نحن نؤمن أن ربنا يسوع المسيح سوف يعود يومًا ما لأجل كنيسته كي يجمعهم كما وعد.

صلاتنا هي أن تكون هذه الوسيلة مفيدة لك في فهم كلمة الله، حتى تتمكن من فعل ما يرضي الله ويمجده.

فريق المجادل المسيحي

 

يمكنك التواصل معنا على:

CDebater@aol.com

أو:

P.O. Box 144441 Austin, Texas 78714.

 

www.AskChristianQuestions.com

http://www.biblequery.org

CDebater@aol.com